إثيوبيا على الأقدام

سلسلة ذات طابع استكشافي نتعرف من خلالها على طبيعة الحياة البرية في إثيوبيا وذلك من خلال متابعة رحلة المغامر العربي الذي سيطلعنا على حياة القبائل التي تقطن الأماكن

الحلقات

ما هي قصة كنائس لاليبيلا العجيبة؟ وما حقيقة الأساطير التي تدور حول هذه البلدة التّاريخية؟

سنقوم بزيارة مقاطعة عفار والتي هي من أكثر المناطق انخفاضا وقسوة على وجه الأرض ويقع فيها بركان أرتالي النشط ويطلق عليه بوابة جهنم ومن هناك سننطلق الى بركان دالول الغريب وغير المألوف. وفي الطريق التقينا بقبائل العفر المعروفين بقبائل الدناكل لنتعرف على عاداتهم وتقاليدهم وطقوسهم الدينية مرورا بنهر أواش، وسنشاهد بحار الأملاح الشاسعة والتي يستخرج منها الملح بالطرق التقليدية القديمة.

قادتنا رحلتنا الاستكشافية الى مرتفعات تيجري والتي تقع على منطقة مرتفعة في الهضبة الاثيوبية وتتميز بوجود الكثير من المواقع التاريخية والدينية الهامة فيها، أهمها جبال ابونا ياماتا الصخرية ذات اللون البني والأحمر والتي ترتفع 500 متر فوق جبال جيرالتا على ارتفاع 3000 متر عن مستوى سطح البحر، والتي هي هدفنا المنشود، وهو التسلق الي واحدة من اغرب الاماكن على وجه الارض وهي كنيسة ابونا ياماتا بدون اي وسيلة أمان أو معدات حديثة ومشيا على الاقدام لمدة 4 ساعات لنشعر كيف كانوا يصعدون في الماضي الى هذه الكنيسة المعزولة عن أعين الناس، حيث تقول الاسطورة انه تم حفر هذه الكنيسة هنا في القرن الخامس الميلادي وقام بعمل الرسومات والتصاميم الداخلية لها ملوك اكسوم في ذلك الوقت..

خلال رحلتنا الاستكشافية في إثيوبيا لابد من زيارة المواقع التاريخية والأثرية فيها وأهم مدينة هي العاصمة التاريخية لمملكة أكسوم هي مدينة أكسوم التي تأسست في عام 325 قبل الميلاد واشتدت قوتها بين القرن الرابع والسابع الميلادي وبحسب الاسطورة فإن مؤسس المملكة هو من سلالة سيدنا سليمان عليه السلام والذي احضر معه تابوت العهد من القدس وهذا الشيء جعل مملكته قوية لمدة ما يزيد عن 600 عام، تقع مدينة أكسوم على بعد 950 كم الي الشمال من العاصمة أديس أبابا وترتفع عن مستوى سطح البحر 2131 متر. وتشتهر أكسوم بوجود المسلات التي يتجاوز عمرها اكثر من 1700 عام، ويوجد في المدينة أهم كنيسة في اثيوبيا والتي بداخلها تابوت العهد والوصايا العشر التي اعطيت لسيدنا موسى عليه السلام وهي كنيسة مريم بن صهيون.

سلسلة ذات طابع استكشافي نتعرف من خلالها على طبيعة الحياة البرية في إثيوبيا وذلك من خلال متابعة رحلة المغامر العربي الذي سيطلعنا على حياة القبائل التي تقطن الأما

قبائل السورما من أكثر القبائل عزلة في العالم، تعيش في أقصى جنوب إثيوبيا على الحدود مع كينيا ودولة جنوب السودان، يبلغ عدد سكانهم ٣٠ الف نسمة خلال زيارتنا لهم سنتعرف على أساليب حياتهم اليومية واكتشاف الطقوس الدينية لديهم بممارستهم للسحر في العلاج واستشراف المستقبل حسب معتقداتهم والتعرف على اغرب تقليد عند نساء السورما (صحن الشفاه)، ومشاركة القبيلة في الرقص الليلي التقليدي عندهم والذهاب معهم لرعي البقر وغسيل المعدة الاسبوعي.

سلسلة ذات طابع استكشافي نتعرف من خلالها على طبيعة الحياة البرية في إثيوبيا وذلك من خلال متابعة رحلة المغامر العربي الذي سيطلعنا على حياة القبائل التي تقطن الأما

هل سمعت عن نساء يلتزمن جميعا تسريحة موحدة، وكأنهن امرأة واحدة لا تكاد تجد فرقا بينهن؟ تعرف على قصتهن في هذا الفيلم القصير.

خلال اقامتنا في اثيوبيا كان يجب علينا زيارة واحده من اهم المدن التاريخية وهي مدينة العلم والعلماء مدينة هرر والتي تقع الى الشرق من اثيوبيا. استمرت هرر كإمارة اسلامية لا تتبع لسلطة اثيوبيا حتى عام 1887م عندما ضمها الملك مينيلك الثاني لمملكة اثيوبيا الحديثة، توجهنا لأهم متحف في مدينة هرر والذي يضم فيه عدد كبير جدا من موروثات الحضارة الاسلامية الهررية القديمة. خلال وجودنا لعدة ايام في هرر سمعنا بعض القصص والاساطير الغريبة والتي لاوجود لها في اي مكان آخر في العالم ولا في اي مدن اثيوبية ولا حتى القريبة من هرر هذه القصص تتحدث عن علاقة أهل هرر مع الضباع.

قبل أن نغادر مدينة هرر قررنا البحث أكثر عن الضباع في الأحراش القريبة منها لمحاولة التقرب منها في بيئتها الطبيعة ومحاولة إلغاء الحواجز التي بين الإنسان والحيوان. انطلقنا خلال رحلتنا الى مقاطعة كافا والتي تتميز بزراعة البن والشاي فيها وتعتبر هي مصدر شجرة البن في العالم حيث تم اكتشافها هناك، غادرناها متجهين في ختام رحلتنا الاستكشافية الى مدينة "الزهرة الجديدة" أديس ابابا والتي تقع على سفح جبل انتوتو على ارتفاع 2420 متر عن مستوى سطح البحر ووقع عليها الاختيار لتكون عاصمة المملكة الاثيوبية في عام 1893م من قبل الامبراطور مينيليك الثاني.