فاطمة

لا يتحمل فتحي - وهو أحد الباشوات - أن يعيش في أحد الحارات بعد غضب شقيقه الأكبر من زواجه العرفي بممرضته الفقيرة فاطمة، وطرده له من القصر، فيهجر زوجته الحبلى بابنه، ليتزوج حسب رغبة شقيقه ليعود إلى القصر مرة أخرى، و يترك ابنه وينكر نسبه إليه، ويجتمع أهل الحارة بعد هذه الحادثة ويقررون تحريك دعوى قضائية ضد الباشا، وتتطور الأحداث بينهم.

لا يتحمل فتحي - وهو أحد الباشوات - أن يعيش في أحد الحارات بعد غضب شقيقه الأكبر من زواجه العرفي بممرضته الفقيرة فاطمة، وطرده له من القصر، فيهجر زوجته الحبلى بابنه، ليتزوج حسب رغبة شقيقه ليعود إلى القصر مرة أخرى، و يترك ابنه وينكر نسبه إليه، ويجتمع أهل الحارة بعد هذه الحادثة ويقررون تحريك دعوى قضائية ضد الباشا، وتتطور الأحداث بينهم.